"تهديدات مليشيات الحوثي تقترب من حدود المملكة السعودية: الاستراتيجية الخاطئة تهدد الأمن القومي"

"تهديدات مليشيات الحوثي تقترب من حدود المملكة السعودية: الاستراتيجية الخاطئة تهدد الأمن القومي"

منبر الأخبار - خاص


قال الصحفي سيف الحاضري بأن التعاطي المحلي والإقليمي مع تهديدات مليشيات الحوثي لا يتناسب مع خطورة هذه المليشيات على الأمن القومي لدول المنطقة. وأكد أن ردود الفعل السعودية على التهديدات التي تطلقها قيادة مليشيات الحوثي لا تستحق الاهتمام أو التناول الجدي.

وأضاف الحاضري في منشور له على منصة (إكس)أن المملكة العربية السعودية تعاملت مع هذه التهديدات كأنها حدث تحت السيطرة، مما يشير إلى أنها قد تأتي في سياق تفاهمات للضغط على الشرعية اليمنية لتقديم تنازلات أخيرة لتشريع انقلاب إيران في اليمن.

وقال الحاضري: "تغامر المملكة السعودية بمستقبل اليمن ووحدته ونظامه الجمهوري ووحدة نسيجه المجتمعي، وتغامر في الوقت ذاته بأمنها القومي من خلال تمكين منافسها التاريخي العقائدي إيران من تمركزه على حدودها الجنوبية بعد تمركزها على حدود المملكة الشمالية".

وأشار إلى أن شراء الهدن والسلام بالأموال لن يردع المخططات الطائفية، وأن السعودية هدف استراتيجي للطائفية الإيرانية التي تسعى لإسقاط المملكة. وحذر من أن الأشقاء في الرياض سوف يدركون تكبيد أخطاءهم في اليمن عندما تبدأ أطراف المملكة جنوباً وشرقاً في الاهتزاز تحت صيحات الصرخات الطائفية التي تدعمها مدافع إيران في اليمن والعراق.

وأختتم الحاضري قائلاً: "ليس هناك حاجة لتنجيم، فالشواهد واضحة للعيان، والأحداث المشابهة حدثت من قبل وشهدها الجميع بدلاً من دراسة التاريخ، لكنهم قوم لا يعقلون".