مع التحية إلى سيادة رئيس المجلس الانتقالي اللواء عيدروس الزبيدي والقادة الجنوبيين..

يجب علينا أن نتذكر دائمًا أن سجل الانتصارات الذي حققته قواتنا المسلحة الجنوبية خلال السنوات الماضية ليس دعوة للاسترخاء أو التهاون...

إن قوتنا وتنظيمنا اليوم هما نتيجة لتضحيات كبيرة، ولكن هذا لا يعني أن العدو قد توقف عن محاولاته للنيل من حقوقنا وكرامتنا...

تحذير من التهاون: سيادة اللواء عيدروس الزبيدي، وجميع القادة الجنوبيين، عليكم أن تتذكروا أن لكل مواجهة ظروفها الخاصة... 

نحن اليوم أقوى وأكثر تنظيمًا وعدة، ولكن العدو أيضًا ينظم نفسه ويستعد للمعركة المقبلة. 
لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بالانخداع بسجل انتصاراتنا أو نخذل المقاتلين المدافعين عن تراب الوطن الجنوبي...

ضرورة الاستعداد الشامل:
الاستعداد للمواجهة لا يعني فقط التركيز على الجانب العسكري. .يجب أن نحرر اقتصادنا ونصحح الأخطاء التي وقعت في الماضي. 
بناء علاقات متوازنة مع الخارج بما يتفق مع مصالح شعبنا الجنوبي أمر حيوي لبناء قاعدة دعم قوية...يجب أن نستثمر في بناء إعلام جنوبي احترافي قادر على نقل صوتنا للعالم...

الاهتمام بالجرحى والشهداء:
من أهم الأولويات التي يجب أن نركز عليها هي الاهتمام بالجرحى ومنحهم العلاج اللازم سواء داخل الجنوب أو خارجه. هؤلاء الأبطال الذين قدموا حياتهم وصحتهم في سبيل الوطن يستحقون كل الرعاية والاهتمام. كذلك، يجب تكريم أهالي الشهداء الذين ضحوا بأغلى ما لديهم من أجل حريتنا وكرامتنا...

وحدة الصف الجنوبي:
الأهم من كل شيء هو وحدة الصف الجنوبي. التفرق والانقسام يخدمان مصالح العدو فقط. 
يجب أن نعمل جميعًا بيد واحدة وهدف واحد لتحقيق أهدافنا الوطنية...
إن وحدة الصف هي التي ستمنحنا القوة لمواجهة التحديات والتغلب عليها...

ختام:
سيادة اللواء عيدروس الزبيدي والقادة الجنوبيين، المستقبل يتطلب منا جميعًا أن نكون أكثر استعدادًا وحذرًا...
لا يمكننا الاعتماد فقط على انتصارات الماضي، بل يجب أن نواصل العمل بجد وتفانٍ لبناء جنوب قوي ومستقل. بالاستعداد الشامل، والاهتمام بالجرحى والشهداء، وبوحدة صفنا، يمكننا أن نحقق الأهداف الوطنية التي نصبو إليها...

دعونا نكون على قدر المسؤولية التي وضعها شعبنا فينا، ولنثبت أننا قادرون على مواجهة أي تحديات قد تعترض طريقنا...