ناشط حقوقي يكتب.. نصيحة لكل جنوبي نزيه..

في ظل الظروف العصيبة التي يمر بها الجنوب، نوجه هذه الرسالة الهامة لكل جنوبي نزيه، محذرًا من العواقب الوخيمة للصراع الداخلي بين أبناء الوطن. مشددين على أن الصراع الداخلي لا يؤدي إلا إلى الدمار والانقسام، ويفتح الباب أمام تدخلات خارجية تهدف لتحقيق مصالحها الخاصة على حساب مصلحة الوطن...

وعندما تتصارع مع أبناء بلدك، فلن تنتصر عليهم ولن ينتصروا عليك. بل ستسمح لطرف ثالث أن يدخل البلد ويلعب بكم جميعًا من أجل مصالحه الخاصة...

هذا التحذير يأتي من واقع تجارب عديدة شهدتها الدول النامية، حيث استغلت القوى الخارجية الانقسامات الداخلية لتحقيق أهدافها، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع وزيادة الفوضى...

الوحدة والتكاتف: السبيل الوحيد للنجاح والقوة الحقيقية تكمن في الوحدة والتكاتف. بدلاً من الصراع الداخلي، يجب على أبناء الوطن أن يعملوا معًا لحل مشاكلهم بأنفسهم.. الوحدة الجنوبية هي السبيل الوحيد لضمان استقرار الوطن وحماية مصالحه.. 

ونصيحة لكل جنوبي نزيه: اؤكد أن الحفاظ على النسيج الاجتماعي والاقتصادي للبلد يتطلب تجاوز الخلافات والعمل من أجل مصلحة الجميع. نصيحتي لكل جنوبي نزيه هي أن ندرك أن الصراع الداخلي لا يجلب إلا الدمار. وعلينا أن نتكاتف ونعمل معًا لبناء مستقبل أفضل للجنوب...

كما أدعو إلى الحوار والتفاهم ادعو إلى فتح قنوات الحوار والتفاهم بين جميع أبناء الجنوب. وبجب أن تكون هناك جهود مشتركة لحل الخلافات الداخلية بشكل سلمي وعقلاني، بعيدًا عن العنف والانقسام.

والخلاصة في ختام هذه الرسالة النصيحة مني كناشط حقوقي هي رسالة أمل وتفاؤل لكل جنوبي نزيه. مؤكدا على أن المستقبل الأفضل للجنوب يمكن تحقيقه من خلال الوحدة والتكاتف والعمل المشترك...فلنكن جميعًا جزءًا من الحل، ونعمل معًا لبناء وطن يسوده السلام والازدهار، بعيدًا عن التدخلات الخارجية والصراعات الداخلية...