المنبر المحلي

الحنشي يحذّر من احتشاد “معاشيق”: تعطيل الحكومة سيضعكم في مواجهة الشارع ويمنحها ذريعة للفشل

الحنشي يحذّر من احتشاد “معاشيق”: تعطيل الحكومة سيضعكم في مواجهة الشارع ويمنحها ذريعة للفشل
الخميس - 19 فبراير 2026 - 03:17 صباحًا
- منبر الأخبار:خاص

حذّر الناشط المعروف صالح الحنشي من تداعيات الدعوة إلى الاحتشاد أمام بوابة معاشيق، المقر الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن، رفضاً لتواجد وزراء شماليين، معتبراً أن مثل هذه الخطوات قد تضع القائمين عليها في مواجهة مباشرة مع الشارع، وتمنح الحكومة مبرراً لتبرير أي إخفاقات محتملة.


وقال الحنشي في منشور على صفحته بموقع “فيسبوك”، رصده محرر “منبر الأخبار”، إن دعوة “انتقالي العاصمة” للاحتشاد غداً الخميس أمام بوابة معاشيق تمثل – بحسب وصفه – “حركات صبيانية” من شأنها تعطيل عمل الحكومة في وقت بدأ فيه المواطنون يلمسون تحسناً نسبياً في الجانب الخدمي.


وأضاف أن أي تحرك يؤدي إلى عرقلة أداء الحكومة بعد هذا التحسن “سيراه الناس عملاً يعطل الجهود التي يأملون أن تضمن استمرار هذا التحسن”، مؤكداً أن ذلك قد يمنح الحكومة “الذريعة لتبرير فشلها”، ويضع الداعين للاحتشاد في مواجهة مع الشارع، حتى وإن لم يخرج الأخير ضدهم بشكل مباشر.


ودعا الحنشي إلى التعبير عن المواقف السياسية عبر التظاهر في الساحات العامة بعيداً عن كل ما يمس حياة المواطنين أو يعطل مصالحهم، مشدداً على أن أي رفض لسياسات الحكومة ينبغي أن يستند إلى معاناة الناس وأن يُقدَّم باعتباره تعبيراً عن همومهم، لا عن مواقف مناطقية أو سياسية ضيقة.


وأشار إلى أن المواطنين “لديهم عقول ويفكرون”، لافتاً إلى أن تبرير الخروج برفض وجود وزراء شماليين في معاشيق “لن يكون مقنعاً”، خاصة في ظل ما وصفه بتناقض المواقف، مذكّراً بأن قوات “العاصفة” – بحسب تعبيره – كانت حتى قبل أسابيع تحمي وزراء شماليين في معاشيق.


وختم الحنشي منشوره بالإشارة إلى أن المواطن البسيط قد يتساءل: كيف مُنع من الاحتجاج ضد الحكومة في فترات الانهيار الخدمي وانقطاع المرتبات، في حين يُدعى اليوم للاحتشاد بعد بدء تحسن – ولو محدود – في الخدمات؟ مؤكداً أن مثل هذه التساؤلات قد تؤثر في موقف الشارع من أي تصعيد جديد.