في حصري وانفراد لموقع منبر الأخبار كشف مصدر أمني مطلع عن بدء الأجهزة الأمنية في العاصمة عدن تنفيذ إجراءات ميدانية متقدمة، تعتمد على تتبع وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة لرصد كل من تورط في أعمال النهب والسرقة والسطو التي استهدفت المرافق العامة والخاصة في مختلف مديريات العاصمة.
وأوضح المصدر لمنبر الاخبار أن فرقًا خاصة من قوات الأمن باشرت من ألوية العمالقة وقوات درع الوطن فعليًا تجميع ومراجعة لقطات كاميرات المراقبة من الشوارع والمنشآت والمحال التجارية، تمهيدًا لتنفيذ مداهمات دقيقة ومحددة بحق الناهبين، تمهيدًا لإحالتهم إلى النيابة العامة في أسرع وقت ممكن لينالوا جزاءهم الرادع وفقًا للقانون.
وأكد المصدر أن الحملة الأمنية المقبلة ستكون قوية وحازمة، ولن تتهاون مع أي شخص يثبت تورطه في أعمال النهب أو السطو، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية عازمة على فرض النظام وحماية الممتلكات العامة والخاصة، واستعادة هيبة الدولة.
وفي ختام تصريحه، وجّه المصدر الأمني دعوة لكل من أقدم على النهب أو الاستيلاء على ممتلكات عامة أو خاصة، إلى المبادرة بإعادة ما تم نهبه قبل إلقاء القبض عليه، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية تمضي بثبات في تنفيذ مهامها، ولن تسمح بالإفلات من العقاب.
ويأتي هذا التحرك في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى تعزيز الاستقرار في العاصمة عدن، وحماية حقوق المواطنين، والتصدي بحزم لكل مظاهر الفوضى والعبث بالممتلكات.