بيان إدانة واستنكار صادر عن نقابة التربويين اليمنيين في تعز ...

بيان إدانة واستنكار صادر عن نقابة التربويين اليمنيين في تعز ...


منبر الاخبار / خاص

أدانت نقابة التربويين اليمنيين التعليمية بتعز، عملية إعتقال الجهات الأمنية بالمحافظة للتربوي الأستاذ أبو بكر الأصبحي والصحفي عبدالله فرحان....

فيما يلي نص البيان :

تُدين نقابة التربويين اليمنيين التعليمية بأشد عبارات الغضب والاستنكار ما أقدمت عليه الجهات الأمنية في محافظة تعز من اعتقالات تعسفية وجائرة وغير قانونية طالت التربويين الصحفيين الأستاذ ابو بكر الأصبحي والأستاذ عبدالله فرحان، في سلوك خطير يعكس استخفافًا بالقانون، وعداءً صريحًا للحريات العامة، وانحدارًا مقلقًا في التعامل مع حرية الكلمة والرأي...

إن هذه الاعتقالات لا يمكن تبريرها تحت أي مسمى، وتُعد جريمة واضحة بحق حرية التعبير والعمل الصحفي، وانتهاكًا فجًّا للحقوق الدستورية والقانونية المكفولة لكل مواطن. كما تمثل محاولة فاشلة ومرفوضة لإرهاب الأصوات الحرة وإسكات التربويين والصحفيين الذين اختاروا الوقوف إلى جانب قضايا المجتمع ونقل معاناة المواطنين بكل مسؤولية ومهنية”...

وتؤكد النقابة أن استهداف التربويين بسبب آرائهم أو معالجاتهم الإعلامية السلمية يُعد سلوكًا قمعيًا مدانًا، ويكشف عن نهج خطير في إدارة الشأن العام، ويقوّض الثقة بالمؤسسات الأمنية، ويضرب أسس الدولة والنظام والقانون. إن القضايا التي تم تناولها هي قضايا عامة تمس حياة الناس وأمنهم واستقرارهم، وليست جرائم تستوجب الاعتقال أو الملاحقة...

وعليه، فإن نقابة التربويين اليمنيين التعليمية تعلن ما يلي:1/تطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الأستاذ الأصبحي والأستاذ فرحان، وكافة المعتقلين على خلفية آرائهم أو نشاطهم الإعلامي والنقابي، وتحمل أي تأخير في الإفراج مسؤولية قانونية وأخلاقية جسيمة...

2/تحمّل الجهات الأمنية التي نفذت الاعتقالات المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين الجسدية والنفسية، وتعتبر أي أذى يلحق بهم جريمة لا تسقط بالتقادم...

3/تطالب بوقف فوري لكل أشكال القمع والتضييق والملاحقة بحق التربويين والصحفيين في محافظة تعز، ووضع حد نهائي للتجاوزات الأمنية الخارجة عن القانون...

4/تدعو السلطات المحلية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وعدم الصمت أو التواطؤ مع هذه الانتهاكات التي تسيء لتعز وتاريخها المدني والنضالي....

5/تدعو نقابة الصحفيين اليمنيين، والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية، ومنظمات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام، إلى اتخاذ موقف واضح وحازم، وإدانة هذه الانتهاكات، وممارسة كل أشكال الضغط القانوني والإعلامي حتى الإفراج عن المعتقلين...

وتؤكد نقابة التربويين اليمنيين التعليمية أن الصمت على هذه الممارسات يمثل شراكة غير مباشرة في الجريمة، وأنها ستواصل القيام بدورها النقابي والوطني في الدفاع عن كرامة التربويين، وحرية الكلمة، وحق المجتمع في المعرفة، ولن تتراجع عن ذلك مهما كانت الضغوط، وبكافة الوسائل السلمية والقانونية المشروعة....

صادر عن: نقابة التربويين اليمنيين التعليمية تعز..
التاريخ: 4 / 1 / 2026م